عرس ثقافي =)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





تشهد الكويت عرسها الثقافي الثالث و الثلاثون


بعد أن اُفـتـُــتـِـح َ مـَـعرضُ الكتاب ، بتاريخ 19 - نوفمـّـبر

:

وكلُّ بالمعرض يغني على ليلاه ..

لذا لا أنصحُ بكتابٍ مـُـعيـّـن .

بل أنصحك َ يا قارئي بالتوغـّـل في أغوار روحك َ المــُـتـشوّقــة ، حتى تكتشف ما تحب فـ يكون شـَـطـُـر ُ زادك منــه و الشطرُ الآخــــر لبقيـّـة البهارات الثقافـــية الأخرى

:p


إشارة أصمعيـّـة:

- فـتـّـش في أغوارك ( إن كنت َ لا تعلم بـعد ماذا تحب )

- اقرأ مما تـُـحب كماً هائلاً .

- الأهم و الأعظم ، طبـّـق و استفد مما تـقرأ ، و حاول جاهداً أن تـُـمسك َ بقلم عند قرائتـك كي تـُـخطط على ما له وقعٌ و تأثيرٌ عميق

حتى تعود له مراراً و تكراراً و حتى يـنبطعُ في ذهنك َ المـُـهـلك بمشاغل الحياة .



---> قراءة لذيــذة أتمناها لك َ يا قارئي .







شوق للكتابة =)

بسم الله الرحمن الرحيم

صباحُ الطاعة

و التخطيط السـليم - أحسبهُ و الله حسبه -

صباح الهدوء الذي يسبق العاصفة .

صباح الأمل و البهجة و الراحة و الدفء .

صباحٌ مـُـفعمٌ بذكرهم

صباحٌ موشـّـحٌ بوشاح ِ طـيـفــهم

صباحٌ مليءٌ بالورد و الودّ

صباحٌ كسول يفتحُ عينيه ببطء ٍ شديد ..

صباحٌ مـُـدلل .. يبتسمُ ابتسامة ً بطيئة ، أحسبها ترنو بخجل .

صباحُ الخــــــجـــــل .

صباحُ الأمــل


صباحُ الكلمات و الحروف .. صباحُ الجـُـمل .


--



--> قارئي ، لا تـُـشــتت ذهـنـك الحالم .


إنـّـه ُ صباحٌ جميلٌ فــحــسب

=)

فرحــــــــــة ...


الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات



اقترب موعـدُ الـتـقاء الأحـــبة ، وجمع الشمل ، و الأنس و الألـفـة و السرور من جمـيع الأهـــل و الأقارب .


" اللهم بارك لهما و عـليهـما و ارزقـمها الذرية الصالحة "


--> يا قارئي إنها فرحة ُ اسطـــورة ُ حبّ انــتهت بــنهاية سعيدة


لأنّ أبطالها صانوها بالتذمم و حـفـظــوها بالـتـعـفف و أكـــرمــوها بالوفاء


=)

فـ هنيئا ً لأبطالها .. ألف ُ هنيئاً


سـُـلطان & شيـخــة

جمعكما الرحمن ُ على منابر ٍ من نور

ضـيــق ...





لولا حـصانة الأجَلْ ، لخَرجْت ُ من روحي على عَجـَلْ


...




سـُـحقا ً لكون ٍ لا يـُــنـْـصَـفُ فيه ِ إلا الــغـُـــثـاء ، و لا يُـظـْـلـمُ فيه ِ إلا النـــقــــاء


...


×× وااشوقاه إلى زمنْ المحبة المحضة ××



زمن ُ محمد ٍ وصحبــه

- صلى الله عليه و سلم -



=)

الحب و الحرب

الحب و الحرب
----



كــلاهـُـمـا وجـهـان لـ عـمـلـة واحـدة

وكــأن اللفـظـتـان لـم تـتــشـابـهـا لـفـظـا ً إلا لكي تـتـشـابـها مـعـنـا ً و مـضـمونا ً

فالحب حرب ، كما أن الحرب حُـب !!

أولـيـس الحب صراع ٌ بين الشيء الكائن و الشيء الذي يجب أن يكون !

:

كذلك هي الحرب ، صراع ٌ بين رغـبـاتـنا و واقـعـنا !!

:


فإذن ، أيـّـهم أشطرُ وقـعـا ً على الإنــســانــيــة ، و أشــد ُ وطأ ً على الوجــدان ؟؟



حبٌ مسـتـحيـل ؟ أم حربٌ خاسرة ؟


---> لا تـتـعب نفسكَ في التفكير يا قارئي ..

فـــكـــلاهــُـمـا


][ دمــــارٌ .. شامل ][








ما هو مـــداد الفكــرالأصمعي




وامـتـدَ الــفــكــرُ إلـــيــه !




هنـاكْ ..



:


حيث يرقـــد مـنـــذ سـنين



نعم ، مـــــــــــات

ولــكـــنْ

:
:


مازالت روحــهُ تـُــناجي كـــلّ عاشــق ٍ للأدب



يا أصمـعي ّ ..

ارقد ْ بأمــانْ , فــقــد خَـلـفـّـتَ هالة نور ٍ ساطع مــن كــنوزكَ الأدبية


:

--> تــَـنـعـّـمـَـتْ بجـمالها الأجــيال و تـَـرنـّمت ْ بها بــشــدو ٍ أصمعي ّ الجمال

:
:


نـَـم ْ يا أصـمعيّ بوَقارٍ و أمان ْ

نم فأنت َ الذي قــيل فيك :ه


:

:


لا درَّ درُِّ نـَـــبـاتِ الأرض إذ ْ فــجـعـــت ْ

بالأصــــمــعي ّ لــقــد أبـقــتْ لنا أســفـا

:

عـِــش ْ ما بدا لك َ في الدنـيا فلست ترى

في الـــناس مــنـهُ ولا من عــلمهِ خـلــفا






لـقـد بَــنـيت َ حِـصْـنا ً مـتـينا ً من الـعـلم الجمْ


ولقد أضــأت َ دربا ً طويلا ً كــثــير الهــم ّ..!

:


كانت لـنوادركَ الآثـــار الجَـمة , وكانت تحظى بالسيادة و الـقـَـبول لدى سادة الزمان

وقد تـبوّأت َ بها منزلة ً ما بلغها أحدٌ قط !!

:

وما كانت تلك المرتبة الرفيعة إلا إكـليلا ً من السوسن ْ .. زَيـّـنـْـتَ أنت َ بها هامة الأدب ..


:

و ها قد صار اسمك َ مثلا ً للدهاء


و باتت الأصمــعــية صـفـة مرادفـــة للذكاء و الفصاحة والنصاعة

و حسن الـبيان ودقة الأداء


نعم !!


/
/


كان يـُـقال للرجل الذي حَـصّــل بـعـضَ تلك َ الصفات



(( هذا الرجل أصمعي ّ ))


نعم ... هـكـذا أنت ... كنت وما زلت ][ مـنارة ][ بل ياقوتـــة ، لا يمـّـيـزها أيـاً كان


ولا يدرك قــيمتها إلا كل عاشق ٍ للأدب .



نــَـمْ فالـمخاوف كـلهن في ظــل أدبـــك َ أمانُ



/

/






--> جزء من هذيان قلم ٍ عاشق بل مـُـمـْــتن


(( للأصـمـعـيــات ))

و مـــداد حبره ُ { أصمعي الجـــودة }

لا ينضب ولا يـجـف إن شاء الله


:




^ شـُـكراً جزيلاً ، لمن منحني ذاك اللـقـب ^