أكــتب على عجل


:



صـَـباحٌ مـُـلـَّـونٌ بألــــوان الحـُــــزْن و الــتـَّـــعَـــبْ ...


















أكتب الآن على عجل ٍ من أمري ، حتى أستطيـع أن ألحـٌـق على ارتباطــاتي مع البشر

أودّ أن أبوح لـ نفسي عن نفسي ، أودّ أن أرتاح قليلاً من كل البشر !



:


حبذا لو وجدتُ نفسي ذات صباح في جزيرة ٍ منقطعة ٍ لا حياة فيها !

ولا سبيل للخروج منها أو حتى الدخول إليها ..









ويـحي ، حتى خيالاتي صارت محسوبة ً عليّ



-- -- --


كـُـلَّـما ازدادت علاقاتـنا و ارتباطاتـنا مع البشر ، زاد الهَـمّ هَـماً

و زادت المطــالب و الواجــبات .


-- -- --




لا سبيل للهروب ، بـــذل الأسباب هو الراحــة ، و شعــث القلب لا يـُـلملمهُ إلا اللجوء إلى الرحمن و الاستعانة به وحده .



---



بعد حلقات الحزن التي تـغــتالني كما تغتال دبابة ٌ صهيونيـة طفلة ً فلسطينية ، تقاتـلُ بحجارة اليـقــين ..

هجمت عليّ سكيــنــة ٌ روحانيـّـة خفـقــت بفؤادي بـ لا إله إلا الله ..





عليّ أن أذهب الآن ، لأنني تأخرت .. أرجــو ألا تـُـتـعب نفسك - يا قارئي - في تأويل ما لـم تستطع عليه صــبرا


!