وامـتـدَ الــفــكــرُ إلـــيــه !
هنـاكْ ..
:
حيث يرقـــد مـنـــذ سـنين
نعم ، مـــــــــــات
ولــكـــنْ
:
:
مازالت روحــهُ تـُــناجي كـــلّ عاشــق ٍ للأدب
يا أصمـعي ّ ..
ارقد ْ بأمــانْ , فــقــد خَـلـفـّـتَ هالة نور ٍ ساطع مــن كــنوزكَ الأدبية
:
--> تــَـنـعـّـمـَـتْ بجـمالها الأجــيال و تـَـرنـّمت ْ بها بــشــدو ٍ أصمعي ّ الجمال
:
:
نـَـم ْ يا أصـمعيّ بوَقارٍ و أمان ْ
نم فأنت َ الذي قــيل فيك :ه
:
:
لا درَّ درُِّ نـَـــبـاتِ الأرض إذ ْ فــجـعـــت ْ
بالأصــــمــعي ّ لــقــد أبـقــتْ لنا أســفـا
:
عـِــش ْ ما بدا لك َ في الدنـيا فلست ترى
في الـــناس مــنـهُ ولا من عــلمهِ خـلــفا
لـقـد بَــنـيت َ حِـصْـنا ً مـتـينا ً من الـعـلم الجمْ
ولقد أضــأت َ دربا ً طويلا ً كــثــير الهــم ّ..!
:
كانت لـنوادركَ الآثـــار الجَـمة , وكانت تحظى بالسيادة و الـقـَـبول لدى سادة الزمان
وقد تـبوّأت َ بها منزلة ً ما بلغها أحدٌ قط !!
:
وما كانت تلك المرتبة الرفيعة إلا إكـليلا ً من السوسن ْ .. زَيـّـنـْـتَ أنت َ بها هامة الأدب ..
:
و ها قد صار اسمك َ مثلا ً للدهاء
و باتت الأصمــعــية صـفـة مرادفـــة للذكاء و الفصاحة والنصاعة
و حسن الـبيان ودقة الأداء
نعم !!
/
/
كان يـُـقال للرجل الذي حَـصّــل بـعـضَ تلك َ الصفات
(( هذا الرجل أصمعي ّ ))
نعم ... هـكـذا أنت ... كنت وما زلت ][ مـنارة ][ بل ياقوتـــة ، لا يمـّـيـزها أيـاً كان
ولا يدرك قــيمتها إلا كل عاشق ٍ للأدب .
نــَـمْ فالـمخاوف كـلهن في ظــل أدبـــك َ أمانُ
/
/
--> جزء من هذيان قلم ٍ عاشق بل مـُـمـْــتن
(( للأصـمـعـيــات ))
و مـــداد حبره ُ { أصمعي الجـــودة }
لا ينضب ولا يـجـف إن شاء الله
:
^ شـُـكراً جزيلاً ، لمن منحني ذاك اللـقـب ^


